عرض « 1 » بإسحاق الغنى . فأمر بسجنه « 2 » فتبعه الناس هنالك ، ثم أخرجه بالليل إلى نفسه .
وكانت له معه حكايات ومعاتبات ، أحنقته عليه ؛ لفرط جوره ، وسخف رأيه ، فأمر بفصده في ذراعيه جميعا ، وسال دمه حتى مات ، فصلب « 3 » فمكث مصلوبا زمانا طويلا ، حتى عشش في جوفه طائر .
وكان مما قال لزيادة اللّه في تلك الليلة : واللّه إنك لتدعى بسيد العرب ، وما أنت لها بسيد ، ولقد سقيتك منذ دهر دواء ، ليفعلن في عقلك . وكان " زيادة اللّه " مجنونا ، فتمخل ومات .
ولإسحاق « 4 » بن عمران من الكتب :
- كتاب الأدوية المفردة .
- كتاب العنصر والتمام « 5 » في الطب .
- مقالة في الاستسقاء .
- مقالة وجيزة ، كتب بها إلى " سعيد بن توفيل " المتطبب ، في الإبانة عن الأشياء التي يقال إنها تشفى الأسقام ، ( وفيها يكون البرء ) « 6 » مما أراد إتحافه به من نوادر الطب ولطائف « 7 » الحكمة .
- كتاب نزهة النفس « 8 » .
- كتاب في المالنخوليا .
هامش
( 1 ) في أ ، و : عرضت .
( 2 ) في أ ، و : بضمه إلى السجن .
( 3 ) في أ ، و : ثم أمر به فصلب .
( 4 ) في و : ولأبى إسحاق .
( 5 ) في و : والتمايز .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 7 ) في ه : وتصنيف .
( 8 ) في و : النفوس .