( من علاج ) « 1 » ؟ .
فقال : نهيته فلم يقبل « 2 » منى ، ليس عندي علاج . فقيل لإسحاق :
هذه خمسمائة مثقال « 3 » وعالجه ، فأبى . " فلا زال إلى أن وصل " « 4 » إلى ألف مثقال « 5 » فأخذها ، وأمر بإحضار الثلج ، وأمره بالأكل منه حتى « 6 » امتلأ ثم تقيأ ، فخرج جميع اللبن قد تجبن ببرد الثلج .
فقال " إسحاق " : أيها الأمير ، لو دخل هذا اللبن إلى أنابيب رئتك ، ولحج فيها ، أهلكك بضيقة النفس ، لكني أجهدته « 7 » وأخرجته قبل وصوله .
فقال " زيادة اللّه " : باع " إسحاق " روحي في الغداء « 8 » ، اقطعوا رزقه .
( فلما ) « 9 » قطع عنه الرزق ، خرج إلى موضع فسيح من رحاب القيروان « 10 » ، ووضع هناك كرسيا ودواة وقراطيس ، فكان يكتب الصفات كل يوم بدنانير كثيرة ، فقيل لزيادة اللّه ،
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب ، وفي ه : فرج .
( 2 ) في ه : يسمع .
( 3 ) في أ : دينار .
( 4 ) في أ ، و : حتى بلغ .
( 5 ) في أ ، ب ، ه : دينار .
( 6 ) إضافة يحتاجها النص لاستقامة المعنى .
( 7 ) في أ : أجمدته .
( 8 ) في طبعة مولر : البدء .
( 9 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 10 ) القيروان : مدينة كبيرة بإفريقية ، اختطها " عقبة بن نافع " قائد الجيش بها ، وكان قد أراد أن يحصن المسلمين بإفريقية ؛ خوفا من ارتداد البربر عن الإسلام ، فاختار القيروان في أجمة بعيدة عن البحر والروم ، وبنى بها مسجدا ، وسكنها المسلمون سنة 55 ه ، وينسب إليها من العلماء :
أبو عبيد اللّه محمد بن أبي بكر عتيق محمد بن أبي نصر التميمي القيرواني المتكلم . انظر : معجم البلدان لياقوت الحموي : 4 / 477