فقلت من أعظم الرزايا * قفل على منزل خراب
أحسن ما كنت في عباءة * ملفوفة الرأس في جراب
وقال يمدح فضيلة الشرع « 1 » : ( الكامل )
إن الشريعة ألفت بصلاحها « 2 » * للعالم المتضاد المتمازج « 3 »
الشرع أصلح كل غاو مارد * وأمات « 4 » شرة كل جان مارج
لولا الشريعة ما تجمع واستوى * شمل الورى ومنوا « 5 » بشر هائج
إن الشريعة حكمة ومنافع * لمداخل ومصالح لمخارج « 6 »
والعقل نور الله إلا أنه * للعالم المحسوس غير ممازج
فمتى اكتفيت بفعل عقل داخل * فسدت أمورك كلها من خارج
الأنبياء كواكب تهدى إلى « 7 » * سبل الهدى لذوي السرى والدالج
وقال حين ترك الخمر وتاب عنه " وعن المدح " « 8 » بالشعر : ( البسيط )
نار الحميا « 9 » ونار الفكر مذ نهكا * جسمي تركت « 10 » الحميا خشية النار
والكأس بالطبع تصدى عقل شاربها * والسكر يسلب منه حكمة الباري
وقال أيضا « 11 » : ( الطويل )
صددت عن الصهباء لما وجدتها * منافرة منى طباعى وأخلاقي
وعوضت عنها النفس كاسات « 12 » حكمة * تعللها فازددت شوقا إلى الساقي
وللعنترى من الكتب :
- كتاب النور المجتبى " من روض الندماء ، وتذكار الفضلاء الحكماء ، ونزهة الحياة الدنيا " « 13 » ، رتبه على فصول السنة ، وضمنه أشعارا " وفوائد حسنة لجماعة من الأدباء ولنفسه أيضا " « 14 » وأبان فيه عن فضل .
- كتاب الجمانة « 15 » في العلم الطبيعي والإلهى .
- كتاب الأقرباذين ، وهو أقرباذين كبير ، استقصى فيه ذكر الأدوية المركبة ، وأجاد في تأليفه .
هامش
( 1 ) نهاية السقط في أ ، ج .
( 2 ) في ك : " بسلاحها " .
( 3 ) في ك : " المتماوج " ، ج : " المتماذج " .
( 4 ) في ب : " أمأت " .
( 5 ) في ك : " وبلوا " ، أ : " ومسوا " ، ج : " ورموا " .
( 6 ) في أ : " . . . . . ومخارج " ، وسقط هذا البيت كله من ك .
( 7 ) في أ : " إليه " .
( 8 ) في أ : " ومن مدح " .
( 9 ) في ج : " ونال " .
( 10 ) في أ ، ج : " ترك " .
( 11 ) إضافة من أ ، ج .
( 12 ) في ج : " كما شاءت " .
( 13 ) ما بين القوسين ساقط في أ ، ج .
( 14 ) في أ ، ج : " حسنة لنفسه " .
( 15 ) في ب : " المجانة " ، والمثبت من أ ، ج .