غالب الأنصاري
أبو تمام غالب بن محمد بن إسماعيل الأنصاري ، من أهل بلنسية .
ومعدود في أدبائها ، وكان يحترف بالتجارة وأحيانا بالوراقة ، وصحب أبا الحسين بن جبير وغيره من الأدباء ، وسمع الحديث وكتب كثيرا ، وروى عنه أبو الربيع بعض شعر ابن جبير ، وتوفى في المحرم سنة تسع وعشرين وستمائة .
قال : أنشدني من شعره ، قال : وكان يناظر على أبى محمد بن باديس في « المسنصفى » « 1 » ، وكان هو يحضره ، فغاب عنه يوما ، فكتب إليه ابن باديس :
يا واحدا في المعالي * به العلا تستبد
إنّ القراءة نادت : * مولاي ما منك بد
فراجعه أبو تمام بأبيات منها :
لبّيك لبّيك يا من * علاؤه لا يحد
ومن إذا حلّ شكّا * فقوله لا يردّ
هامش
( 1 ) هو : المستصفى في أصول الفقه للغزالي أبى حامد محمد بن محمد ، المتوفى سنة 505 ه .