وإذا بدا لك درهم في « 1 » جلّق * بادرت تقعد نحوه وتقوم
وإذا أراد اللّه تبليغ امرئ * فالعرب خاضعة له والرّوم
ما الناس إلا الرّاحلون لربّهم * والآخرون بلابل وهموم
لا خلق ألأم من محاذر « 2 » عيلة * في قصد ربّ الناس وهو كريم
وذكر له :
يا نائم الطّرف عن سهد وعن أرق * وفارغ القلب من وجد ومن حرق
بكمالها ، وهي من جيد كلامه في النسيب
هامش
( 1 ) جلق : دمشق .
( 2 ) العيلة : الفقر .