أمير المؤمنين قال :
كنت قائماً على حاشية بساطه وحوله سماطان من ندمائه وقد تَشَعَّب به وبهم الحديث وتفنَّنَت ، إذ أنشده بعض القائمين للصاحب بن عبّاد ( رحمه الله ) :
مَنائح الله عندي جاوزت أملي * فلَيس يُدركها شُكري ولا عملي
لكنّ أفضلها عندي وأكملها * مَحبَّتي لأمير المؤمنين عليّ
فهَشّ لذلك وبَشّ ، ثمّ فكّر هنيهة وأنشد لنفسه :
يا ذا المعارج إنْ قَصَّرتُ في عملي * وغرَّني من زماني كثرة الأمِل
وسيلتي أحمد وابناه وابنته * إليك ثمّ أمير المؤمنين عليّ
( 6 ) روى العلامة ابن شهرآشوب ( رحمه الله ) قال : وقال ابن عبّاس :
كان يَهوديّ يحبّ عليّاً حبّاً شديداً ، فمات ولم يُسلم ، قال ابن عبّاس : فيقول الجبّار تبارك وتعالى : أمّا جَنّتي فَليسَ له فيها نصيب ، ولكن يا نار لا تهيديه - أي لا تزعجيه - .
* فضائل أحمد وفردوس الديلمي : قال عمر بن الخطاب :
قال النبي : حبُّ عليٍّ براءةٌ من النار .
وأنشد :
حبُّ عليٍّ للورى * أحْطِط به يا ربّ أوزاري
لو أنّ ذمّيّاً نَوى حبّه * حُصّنَ في النار من النار ( 1 )
هامش
( 1 ) رواه في مناقب آل أبي طالب : ( ج 2 ص 2 - 5 ) . وفي البحار ج 39 ص 258 .