إذا رُمتَ اليوم البعث تنجُو من الّلظى * ويُقبَل منك الدين والفرض والمننْ
فوالِ عليّاً والأئِمة بعده * نجومُ الهدى تنجو من الضيق والمحنْ
فهمُ عترةٌ قد فوّض الله أمْرَهُ * إليهم لما قد خصّهم منه بالمننْ
أئِمة حقٍّ أوجَبَ الله حَقَّهمُ * وطاعتَهم فَرضٌ بها الله تمتحنْ
نَصحتُكَ أن ترتابَ فيهم فتنثني * إلى غيرهم مَن غيرهم في الأنام مَن ؟
فحُبُّ عليٍّ عدّةٌ لوليّهِ * يلاقيه عند الموت والقبر والكفنْ
كذلك يوم البعث لم ينج قادم * من النار إلاّ من تولّى أبا الحَسَنْ ( 1 )
« حُرّمت النار على مَن آمَنَ بي وأحبَّ عليّاً »
( 4 ) روى شيخ الطائفة الطوسي ( قدس سره ) بإسناده عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن جابر قال : سمعت ابن مسعود يقول :
قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : حُرِّمت النار على مَنْ آمنَ بي وأحبَّ عليّاً وتولاّه ، ولعن الله مَن ماري عليّاً وناواه ، عليٌّ منّي كجلدة ما بين العين والحاجب ( 2 ) .
( 5 ) وروى الحمويني ( 3 ) بإسناده قال : حكى لنا عزّ الدين نجاح الناصر لدين الله
هامش
( 1 ) المشارق : 245 ، شعراء الحلة ج 2 : 392 ، الغدير : ج 7 / 49 .
( 2 ) البحار ج 39 : ص 5 ح 247 . ورواه في « أمالي الطوسي » : ص 85 .
( 3 ) فرائد السمطين : ج 2 ص 12 ح 358 ط . بيروت .