صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخَلَّف عنها صاحبكم ، فَفَضَّلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة .
قال : فَحرَّك هارون الستر وأمر جَعفر الناس بالخروج فخَرجُوا مرعوبين ، وخَرَجَ هارون إلى المجلس فقال : مَنْ هذا ابن الفاعلة ، فوَاللهِ لقد هَمَمتُ بِقَتلِهِ وإحراقِه بالنار ! ( 1 )
« علي ( عليه السلام ) أفضل من آصف بن برخيا »
( 32 ) وروى الشيخ المفيد ( رحمه الله ) باسناده عن ابن أبي عمير ، عن أبان الأحمر قال :
قال الصادق ( عليه السلام ) : يا أبان كيف يُنكر الناس قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمّا قال : « لو شئتُ لَرَفَعتُ رِجلي هذهِ فضرَبتُ بها صَدر ابن أبي سفيان بالشام فَنَكَّستهُ عن سريره » ولا يُنكِرون تناوُل آصف وَصيّ سليمان عرش بلقيس وإتيانِه سليمان به قبل أنْ يرتَدّ إليه طرفهُ !
أليسَ نبيَّنا ( صلى الله عليه وآله ) أفضَل الأنبياء ووَصيُّه ( عليه السلام ) أفضَل الأوصياء ؟
أفَلا جَعَلوه كوَصيّ سليمان ؟ حَكَمَ اللهُ بَينَنا وبينَ مَن جَحَدِ حَقَّنا وأنكَرَ فَضْلَنا ! ( 2 )
هامش
( 1 ) الإختصاص : ص 96 ط الزهراء . قم .
- ونقله المجلسي في « البحار » ( ج 4 ص 160 ط كمياني ) .
( 2 ) الاختصاص : ص 212 - 213 ط الزهراء . قم .
- رواه المجلسي في « البحار » ( ج 5 ص 360 وج 7 ص 364 ) ط كمباني .