فأنتَ من أُمّتِه ( 1 ) .
قومٌ لهم منّي ولاءٌ خالصٌ * في حالة الإعلان والإسرار
أنا عبدهم ووليّهم وولاهم * سوري وموئل عصمتي وسواري
فعليهم منّي السلام فإنّهم * أقصى مناي ومنتهى إيثاري
( 18 ) روى الشيخ الصدوق أعلا الله مقامه بإسناده من طريق العامة ، عن الأوزاعيّ ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن مرّة ، عن سلّمة بن قيس قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
عليُّ في السماء السابعة كالشمس بالنهار في الأرض ، وفي السماء الدنيا كالقمر باللّيل في الأرض .
أعطى الله عليّاً من الفضل جزءاً لو قُسّم على أهل الأرض لوسعهم ، وأعطاه الله من الفهم لو قسّم على أهل الأرض لوسعهم . شَبّهت لينه بلين لوط ، وخلقه بخلق يحيى ، وزهده بزهد أيّوب ، وسخاؤه بسخاء إبراهيم ، وبهجته ببهجة سليمان بن داود ، وقوّته بقوة داود ، وله اسمٌ مكتوبٌ على كلّ حجاب في الجنة بشّرني به ربّي وكانت له البشارة عندي .
عليُّ محمودٌ عند الحَقّ ، مزكّى عند الملائكة ، خاصّتي وخالصتي وظاهرتي ومصباحي وجُنَّتي ورفيقي ، آنسني به ربّي فسألتُ ربّي أنْ لا يقبضهُ قبلي ، وسألته أن يقبضهُ شهيداً بعدي ، أدخلتُ الجنة فرأيتُ حور عليّ أكثر من ورق الشجر ، وقصور عليّ كعدد البَشَر .
هامش
( 1 ) رواه في تفسير الإمام العسكري في تفسير سورة الفاتحة .