« من فارق عليّاً فقد فارَقَني ومَن فارقني فقد فارق الله عزّ وجلّ » ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : « شيعة عليّ هم الفائزون يوم القيامة » ( 1 ) .
« ان في علي من الفضل ما لو قسم على أهل الأرض لوسعهم »
( 16 ) روى الحافظ البرسي قال :
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أعطى الله عليّاً من الفضل جزءاً لو قسّم على أهل الأرض لوسعهم ، وأعطاهُ من العلم جزءاً لو قسم على أهل الأرض لوسعهم ، اسمهُ مكتوبٌ على كلّ حجاب في الجنّة بشَّرني به ربّي ، عليّ محمودٌ عند الحقّ ، عظيمٌ عند الملائكة .
عليُّ خاصّتي وخالصتي ، وظاهري وباطني ، وسرِّي وعلانيتي ، ومصاحبي ورفيقي وروحي وأنيسي ، سألتُ الله أن لا يقبضه قبلي ، وأن يقبضهُ شهيداً ، وإنّي دخلت الجنة فرأيت له حوراً أكثر من ورق الشجر ، وقصوراً على عدد البشر .
عليُّ منّي وأنا من عليّ ، من توالى عليّاً فقد توالاني ، حبُّهُ نعمة واتّباعه فضيلة ، لم يمش على وجه الأرض ماش أكرمَ منه بعدي ، أنزل الله عليه رداء الفضل والفهم ، وزيّن به المحافل ، وأكرم به المؤمنين ، ونصر به العساكر ، وأعزّ به الدين ، وأخصَبَ به البلاد ، وأعزّ به الأخيار .
هامش
( 1 ) ورواه العلامة الطبري في « بشارة المصطفى » : ج 1 ص 20 مثله سنداً ولفظاً . ورواه في القطرة ج 2 : ص 137 ح 42 .