الخشب ( 1 ) .
( 37 ) العوني
ولاح لحَاني في علي زَجَرتُه * وسَددَتُ بالسبابتين المسامعا
وباع علياً واشترى غيرَهُ به * شراءاً وبيعاً أعقباً وصنائعا
فقلت له لم قد ضَللَت عن الهُدى * وظلت عم في مربع الكفر رائعا
أصَيّرت مفضولا كَمن هو فاضلا * وصَيّرت متبوعاً كمن هو تابعا
فكان علي أولا فجَعلته * بجهلك ظلماً لا أبا لك رابعاً
ولو لم تخف يوماً وملكت طاعة * لصَيّرتَهُ من فرطِ بُغْضكَ تاسعا ( 2 )
( 38 ) روي بالاسناد عن حسين بن علوان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
ان الله فَضل أولي العزم من الرُّسل بالعلم على الأنبياء ووَرثنا علمهم وفَضّلنا عليهم في فضلهم ، وعلَّم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما لا يَعلَمون ، وَعلِمْنا علم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فروينا لشيعتنا فمن قبل منهم فهو أفضلهم ، وأينما نكون فشيعتنا معنا ( 3 ) .
( 39 ) روي بالاسناد عن عبد الله بن الوليد السمان قال : قال الباقر ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) ورواه في الحديث ( 212 ) وما بعده من تلخيص كتاب الغارات : ( ص 558 - 568 ) .
( 2 ) مناقب آل آبي طالب : ج 3 ص 269 .
( 3 ) انظر : البحار : ج 26 ص 199 ح 11 . الخرائج والجرائح : ص 248 .