( 32 ) روى محمد بن أبي القاسم الطبري في « بشارة المصطفى » باسناده من طريق العامة عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خيركم خيركم لأهلي من بعدي .
ثم قال الطبري معلقاً : هذا الخبر يدلُّ على أن شيعة آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) هُم خيار أمة محمد ، لأنهم أكثر خيراً وحُباً لأهل بيته . ورواة هذا الحديث كلهم ثقات العامة ( 1 ) .
( 33 ) روى السبط ابن الجوزي في « تذكرة الخواص » ( 2 ) بعد ايراده حديث تصدّق علي ( عليه السلام ) بخاتمه في الصَلاة ونزول آية الولاية في حَقّه ، فقال حسّان بن ثابت في ذلك :
أبا حَسَن تَفديكَ روحي ومُهجتي * وكل بطيء في الهُدى ومُسارع
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعاً * فدَتَكَ نفوس الخلق يا خير راكع
بخاتمك الميمون يا خير سَيّد * ويا خير شار ثم يا خير بايع
فانَزَل فيك الله خير ولاية * وبَيّنَها في مُحْكَماتِ الشرايع
وقال أيضاً
مَنْ ذا بخاتمه تصَدّق راكعاً * وأسَرّها في نَفْسَهِ أسرارا
مَنْ كانَ بات على فراش محمد * ومحمد أسرى يَؤُمُ الغارا
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : ص 39 .
( 2 ) تذكرة الخواص : ص 15 - 16 ط نينوى طهران .