الله أُمّة نبيِّه ( 1 ) .
( 29 ) روى العلامة البرقي ( رحمه الله ) في « المحاسن » ( 2 ) باسناده عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) قال : هم شيعتنا ( 3 ) .
( 30 ) روى محمد بن العباس ( رحمه الله ) باسناده عن أبي رافع : ان علياً ( عليه السلام ) قال لأهل الشورى :
أنشدكم الله هل تعلمون يوم أتيتكم وأنتم جلوس مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : هذا أخي قد أتاكم ثم التفت إلي ثم إلى الكعبة وقال : ورب الكعبة المبنية إِن علياً وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ، ثم أقبل نحوكم وقال : اما انه أوّلكم ايماناً وأقولكم بأمر الله وأوفاكم بعهد الله وأقضاكم بحكم الله وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مزية فأنزل الله سبحانه : ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) فكبّر النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكبّرتم ، وهنأتموني بأجمعكم ، فهل تعلمون ان ذلك كذلك ؟ قالوا : اللهم نعم ( 4 ) .
هامش
( 1 ) انظر : أمالي الطوسي : ج 1 ص 76 . البحار : ج 68 ص 22 ح 38 .
( 2 ) المحاسن : ص 171 .
( 3 ) ورواه في البحار : ج 68 ص 30 ح 59 .
( 4 ) ورواه في البحار : ج 68 ص 55 ح 98 عن كنز الكراجكي . ورواه شرف الدين في « تأويل الآيات » ( ج 2 ص 830 ح 6 ) باختصار .