قال الإمام موفق الدين المقدسي : كان الكندي إماما في القراءة والعربية ، انتهى إليه علو الإسناد في الحديث ، وانتقل إلى مذهب أبي حنيفة من أجل الدنيا ، إلا أنه كان على السنة ، وصّى إليّ بالصلاة عليه والوقوف على دفنه ، ففعلت ذلك .
قال القفطي : أبو اليمن الكندي آخر ما كان ببغداد سنة 563 واستوطن حلب مدة ، وكان يتجر من بلد إلى بلد ، ثم نزل دمشق وصحب عزّ الدين فروخ شاه واختص به وسافر معه إلى مصر ، واقتنى من كتب خزائنها عندما أبيعت ، ثم استوطن دمشق ، وقصده الناس .
قال أبو الطاهر الأنماطي : توفي الكندي في خامس ساعة من يوم الاثنين سادس شوال سنة ثلاث عشرة وست مائة ، وصلّى عليه بجامع دمشق بعد صلاة العصر القاضي ابن الحرستاني ، وبظاهر باب الفراديس : الحصري الحنفي ، وبالجبل الشيخ الموفق ، ودفن بتربة له ، وعقد العزاء له تحت النسر يومين ، وانقطع بموته إسناد عظيم وكتب كثيرة .
قال الحافظ الضياء : توفي شيخنا العلامة تاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن ابن زيد الكندي رحمه اللّه يوم الاثنين قبل العصر ، وصلي عليه بعد العصر في الجامع ، ودفن بعد الغروب بسفح جبل قاسيون سادس شوال سنة ثلاث عشرة وست مائة .
المصادر والمراجع :
التكملة لوفيات النقلة 2 / 383 ، ذيل الروضتين 95 ، سير أعلام النبلاء 22 / 34 ، غاية النهاية 1 / 297 ، استدعاء إجازة مجموع 27 ( 162 - 168 ) ، تاريخ الإسلام للذهبي 13 / 364 ، أحاديث وحكايات وأشعار للضياء المخطوط 4539 ق 8 ب ، الأحاديث المختارة 1 / 382 ، 5 / 1874 ، موافقات هشام بن عمار للضياء ق 41 ب .
* * *