وأشعار للضياء 171 أ ، الأحاديث المختارة ( المطبوع ) 5 / 1847 ، 7 / 2470 ، 8 / 402 ، 9 / 234 .
* * *
قال الحافظ الضياء :
أخبرنا « 1 » العدل أبو المجد الفضل بن الحسين بن إبراهيم بن سليمان بن البانياسي ، قراءة عليه ونحن نسمع ، سنة سبع وسبعين وخمس مائة بدمشق ، قيل له : أخبركم أبو الحسن علي ، وأبو الفضل محمد ابنا الحسن بن الحسين الموازيني .
ح وأخبرنا الشيخ أبو طالب الخضر بن هبة اللّه بن أحمد بن عبد اللّه بن طاوس قراءة عليه غير مرة سنة سبع وسبعين وخمس مائة بدمشق قيل له : أخبركم الشريف النسيب أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو طاهر محمد بن الحسين بن محمد الحنائي ، وأبو الحسن علي بن طاهر بن جعفر السلمي ، قالوا جميعا : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن سلوان المازني ، قال :
أخبرنا أبو القاسم ابن الفرج بن عبد الواحد الهاشمي ، حدثنا أبو مسهر هو عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن زياد بن أبي سودة ، عن ميمونة مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قالت :
قلت : يا رسول اللّه ، أفتنا في بيت المقدس ، قال : ايتوه فصلّوا فيه ، قالت : وكيف والروم إذ ذاك فيه ؟ قال : فإن لم تستطيعوا فابعثوا بزيت يسرج في قناديله « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) جزء فيه أحاديث عوالي وحكايات وأشعار للضياء ق 171 أ .
وقد أورد الحافظ الضياء الحديث بنحوه في كتابه فضائل بيت المقدس بأسانيد مختلفة عن شيخين من شيوخه . وهذا السند لم يورده الضياء في فضائل بيت المقدس .
( 2 ) رواه أبو داود وابن ماجة 1 / 451 بنحوه ، وانظر فضائل بيت المقدس ص 49 ، 50 ، 51 .