قال الحافظ الضياء « 1 » :
قرئ على الشيخ أبي عبد اللّه محمد بن حمزة بن أبي جميل القرشي الدمشقي ونحن نسمع سنة ثمان وسبعين وخمس مائة بدمشق ، أخبركم القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي ، أخبرنا أبو محمد عبد اللّه ابن إبراهيم بن أيوب ، أخبرنا إبراهيم بن عبد اللّه بن مسلم البصري ، حدثنا محمد بن عبد اللّه الأنصاري ، حدثني حميد ، عن أنس قال :
لما قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم المدينة أخذت أمّ سليم بيدي ، فقالت :
يا رسول اللّه ، هذا أنس ، غلام لبيب كاتب ، يخدمك ، قال : فقبلني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 2 » .
* * *
قال الحافظ الضياء « 3 » :
وأخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن أبي جميل القرشي إجازة ، أن أبا الحسن علي بن المسلم بن محمد بن الفتح أخبرهم سنة تسع عشرة وخمس مائة ، قال :
أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكتاني إجازة ، قال : حدثنا أبو القاسم تمام ابن محمد بن عبد اللّه الرازي قراءة عليه ، حدثنا أحمد بن أحمد بن الفرج يعرف بابن البرامي ، حدثنا أبو زكريا يحيى بن عبد الرحمن بن عمارة الهمداني من أهل قرية دقانية ، حدثنا شعيب بن شعيب القرشي ، حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، حدثنا شيخ من مشيخة أهل دمشق من أهل الفقه قال :
دخل سليمان بن عبد الملك مسجد دمشق ، فإذا نقش في حجر ، فقال لمن معه : ما هذا النقش ؟ قالوا : ما ندري يا أمير المؤمنين .
قال : ابعثوا إليّ أناسا من النصارى واليهود ، قال : فجاءوه بأناس ،
هامش
( 1 ) عوالي الأسانيد للضياء ق 179 ب .
( 2 ) أخرجه البخاري 11 / 144 رقم 6344 ، ومسلم 2 / 458 رقم 660 ، وأحمد 3 / 194 .
( 3 ) أحاديث وحكايات وأشعار للضياء 4539 ق 12 ب - 13 أ .