تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧

المصادر والمراجع :

سير أعلام النبلاء 21 / 94 ، مجموع 56 الورقة 237 أ ، المجموع 115 الورقة 131 أحاديث وحكايات وأشعار للضياء 4539 ق 5 أ ، 5 ب ، 6 ب ، تاريخ الإسلام للذهبي 12 / 583 . * * *

من مسموعات الحافظ الضياء « 1 » عليه : قال :

أخبرنا أبو المعالي عبد اللّه بن عبد الرحمن بن علي بن صابر السلمي قراءة عليه ونحن نسمع سنة ست وسبعين وخمس مائة بدمشق ، وقيل له : أخبركم الشريف السيد ذو الشرفين أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني قراءة عليه ، أخبرتنا كريمة بنت أحمد بن محمد بن المروزية قالت : ثنا زاهر بن أحمد الفقيه بسرخس ، ثنا أبو لبيد محمد بن إدريس السامي ، ثنا حميد بن مسعده ، ثنا حماد هو ابن زيد ، عن أبي جهضم ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه قال : كنت عند ابن عباس فسأله رجل كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر ؟ قال : لا ، لا ، قال : فلعله كان يقرأ في نفسه ، قال : خمشا « 2 » ، وهذه شر من الأولى . إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان عبدا أمره اللّه عزّ وجل بأمر فبلغه فو اللّه ما اختصنا بشيء دون الناس إلا بثلاثة : أمرنا أن نسبغ الوضوء ، وأن لا نأكل الصدقة ، وأن لا ننزي الحمر على الخيل « 3 » .

وقال الحافظ الضياء « 4 » أيضا :

أنبأنا الشيخ الجليل أبو المعالي عبد الرحمن بن صابر السلمي قراءة عليه وأنا أسمع سنة ست وسبعين وخمس مائة قيل له : أخبركم الشريف أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني قراءة عليه وأنت تسمع سنة خمس وخمس مائة بدمشق ، قيل له أخبركم أبو الحسين
هامش
( 1 ) مجموع 86 الورقة 289 . ( الأحاديث المختارة ) . ( 2 ) أي دعا عليه أن يخمش وجهه أو جلده ( النهاية 2 / 80 ) . ( 3 ) أخرجه النسائي 2 / 165 رقم 976 بنحوه ، والطحاوي في معاني الآثار 1 / 205 . ( 4 ) مجموع 9 ق 169 .