يحيى زكريا بن يحيى المروزي « 18 » ببغداد بباب خراسان ، حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن الزّهري ، عن أنس بن مالك ، قال « 19 » :
قال رجل : يا رسول اللّه ، متى السّاعة ؟ قال : « وما أعددت لها ؟ » فلم يذكر كبيرا إلّا أنه يحبّ اللّه ورسوله . قال : « فأنت مع من أحببت » .
أخرجه مسلم .
* أخبرنا أبو العزّ بقراءة جعفر بن محمد العبّاسي « 20 » بدنيسر ، قال : حدّثني أبو الفرج عبد الملك بن أبي البقاء بن أبي الكرم الكرجي ببالس ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن بن عبد اللّه الفارسي ، أخبرنا أبو [ 7 ظ ] الحسن عليّ بن أحمد بن يوسف القرشي الهكّاري « 21 » ، أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن الترجمان بمدينة عسقلان « 22 » ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن الليث الفقيه ، حدثنا القاضي أبو عمران موسى بن الأشيب ، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي العوّام ، حدّثنا أبو بكر بن عفّان الصّوفي ، قال : سمعت أبا معاوية الأسود « 23 » بالليل على سور طرسوس « 24 » ، يقول « 25 » : ألا من كانت الدنيا همّه ، طال في
هامش
( 18 ) المروزي ، يعرف بزكرويه ، لا بأس به ، توفي سنة 270 ه . ( تاريخ بغداد 8 / 460 ) .
( 19 ) الحديث : أخرجه مسلم 8 / 42 ، والبخاري وأبو داود والترمذي ، من حديث أنس ، وانظر جامع الأصول 6 / 555 - 556 وتاريخ بغداد 8 / 461 ترجمة « زكرويه » السابق .
( 20 ) جعفر العباسي ، له ترجمة في هذا الكتاب .
( 21 ) الهكاري ، كان زاهدا عابدا ، توفي سنة 486 ه . ( شذرات الذهب 3 / 378 ) .
( 22 ) عسقلان : مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر ، بين غزة وبيت جبرين ، خرّبها صلاح الدين . ( معجم البلدان 4 / 122 ) .
( 23 ) أبو معاوية الأسود ، من كبار أولياء اللّه ، كان يعدّ من الأبدال . ( سير أعلام النبلاء 9 / 78 ) .
( 24 ) طرسوس : مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم . ( معجم البلدان 4 / 28 ) .
( 25 ) هذا القول لأبي معاوية الأسود ، انظره كاملا في حلية الأولياء 8 / 272 بتصحيف شديد ، وصفوة الصفوة لابن الجوزي 4 / 271 ، وبدايته في سير أعلام النبلاء 9 / 79 وما بين حاصرتين فمن الحلية وصفوة الصفوة وبعضه في مختصر تاريخ دمشق 29 / 173 .