45 * [ عمر بن إبراهيم بن علي بن أبي بكر بن رخام ، أبو حفص الكاتب ، الخوجستاني الأصل ، الدنيسري المولد « 1 » . ]
45
هامش
( 1 ) نهاية الخرم ، ولم أجد فيمن اسمه عمر ، وتوفي في المحرم سنة ست وستمائة ، كما ذكر المؤلف غير عمر بن إبراهيم بن علي بن أبي بكر بن رخام ؛ قال ابن الشعار في ترجمته [ عقود الجمان 5 / 284 - 286 ] :
عمر بن إبراهيم بن علي بن أبي بكر بن رخام ، أبو حفص الكاتب ، الخوجستانيّ الأصل ، الدّنيسريّ المولد .
أخذ طرفا من الأدب على الشيخ أبي العبّاس أحمد بن مسعود بن محمد القرطبي الخزرجيّ ، وكان شاعرا لطيفا ، ذكيّا مطبوعا ، كاتبا خطّاطا ، لذيذ المحادثة بكتب المفاكهة ؛ استكتبه نظام الدّين البقش بن عبد اللّه القطبيّ ، المتولّي بماردين ؛ وأقام بسنجار مدّة يعلّم أبناء رؤسائها بيت يعقوب الخطّ ، وله فيهم مدح حسنة ؛ وديوان شعره موجود ، وأكثره استفرغه في الغزل والنّسيب والمدح والهجاء والسّخف وغير ذلك ؛ وكان حسن الصوت في إنشاد الشعر ، صاحب مداعبة ونوادر ، وجدّ وهزل .
وكانت وفاته في المحرم سنة ستّ وستمائة .
أنشدني أبو الحسن علي بن يوسف بن محمد المارديني بإربل ، في شهر صفر سنة ثمان وعشرين وستّمائة ، قال : أنشدني عمر بن إبراهيم بن رخام لنفسه : [ من الطويل ]أأحبابنا بالشّعب من جوّ مارد * ترى يسمح الدّهر الخئون بلقياكمعدمنا وجوه النّاس يوم وداعكم * وما النّاس إلّا أنتم لا عدمناكموسافرت أبغي الفضل من عند غيركم * وما عرف النّاس الفضيلة لولاكمكأنكم كنتم شباب زمانكم * فقد شابت الأيّام منذ فقدناكموأنشدني ، قال : أنشدني أبو حفص لنفسه : [ من الطويل ]تراني أرى أعلام قلعة مارد * إذا ما علا من فوق مرقبها ناروتبدو نسيمات الشّعيب كأنّما * يفتّقها من جانب الغور عطّاروأنهل من ماء النّبيع ويشتفي * صدا مهجة فيها من الحزن أكدار[ إلى آخر الأبيات الثمانية ] .