قال : فقمت ، فلما صرت عند الباب ، قامت ، فقالت لي : يا سيّدي ، كان بيننا في الدّنيا عهد لم يقض بتمامه ، عسى في الجنّة إن شاء اللّه . فقلت لها : عسى [ اللّه ] . فقالت لي : أستودعك اللّه خير مستودع .
قال : فتودّعت منها وخرجت . قال : ثم عدت إلى مصر بعد سنين ، فسألت عنها ، فقيل لي : هي على أفضل ما تركتها عليه من العبادة والاجتهاد .
* * *
تاريخ دنيسر — صفحة 147
مساهمون: عمر بن الخضر بن اللمش
ص١٤٧