ابن أبي طالب المقرئ الخبّاز .
سمع الكثير بنفسه ، وطلب ، وأكثر عن جماعة منهم : أبو الحسن عليّ بن نصر الواسطي ، وأبو محمد عبد اللّه بن عبد الرّزاق السّلمي ، وأحمد بن أبي الفضل الشّحمي ، وجامع بن طيّب الحربي ، وأبو شجاع أحمد وأبو نصر يحيى ابنا موهوب ابن السّدنك ، وأبو أحمد أسعد بن يلدرك البوّاب ، والكاتبة شهدة بنت أبي نصر الدّينوري ، وأبو طاهر المبارك بن محمد بن مشق ، وآخرون من الغرباء ، ومن أصحاب أبي القاسم بيان ، وأبي طالب بن يوسف ، وأبي القاسم بن الحصين وطبقتهم .
وجمع لنفسه « مشيخة » خرّج فيها عن أكثر من مائة شيخ سماعا وإجازة .
علّقت عنه شيئا يسيرا .
أنشدني أبو بكر عبد اللّه بن أبي طالب المقرئ من حفظه ، قال : أنشدني مؤدّبي أبو العباس أحمد بن عبيد اللّه بن العبّاس ، قال : أنشدنا أبو الخطّاب محفوظ بن أحمد الكلوذاني لنفسه :
لهفي على متلوّن إن لمته اس * تشرى وإن أمسكت عنه جفاني
وإذا عذلت عليه زاد تلهّفي * فكأنّ عذل عواذلي أغراني
وإذا عزمت الصّبر عنه أطاف بي * جيش الهموم وموكب الأحزان
ذكر عبد اللّه بن أحمد هذا أنّه ولد في سنة إحدى وخمسين وخمس مائة « 1 » .
1627 - عبد اللّه « 2 » بن أحمد بن أبي بكر ، أبو القاسم الخيّاط ، يعرف والده بالخفّاف .
هامش
17 / 39 ، وابن حجر في لسان الميزان 3 / 172 .
( 1 ) وتوفي في الثالث عشر من شهر ربيع الأول سنة 623 ، ودفن من الغد بمقبرة الخيزران ، كما في تكملة المنذري .
( 2 ) ترجمه المنذري في التكملة 3 / الترجمة 2174 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 765 .