تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
بريد بن عبد اللّه بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الخازن الأمين الذي يؤدي حقّ ما أمر به طيّبة به نفسه أحد المتصدّقين » « 1 » . سألت سليمان هذا عن مولده ، فقال : في صفر سنة ثمان وعشرين وخمس مائة . وتوفي في ليلة الخميس ثالث عشري ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وست مائة ، وصلّى عليه يوم الخميس ، ودفن بالجانب الغربي بمقبرة الشّونيزي عند باب رباط الصّوفية هناك .

1520 - سليمان « 2 » بن مظفّر بن غنائم بن عبد الكريم الجيليّ .

قدم بغداد بعد الثّمانين وخمس مائة ، وأقام بالمدرسة النّظامية ، وتفقه على مذهب الشافعي رضي اللّه عنه ، وحصّل معرفة مذهبه حتى صار من أفقه أقرانه ، وأفتى ، وعلّم النّاس . وأجاز له سيّدنا ومولانا الإمام النّاصر لدين اللّه - خلّد اللّه ملكه - وروى عنه . ولم يزل على طريقة سديدة واشتغال بالعلم والخير « 3 » . * * *
هامش
( 1 ) حديث بريد بن عبد اللّه بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى في الصحيحين : البخاري في الزكاة 2 / 142 ( 1438 ) ، وفي الإجارة 3 / 115 ( 2260 ) ، وفي الوكالة 3 / 135 ( 2319 ) ، ومسلم في الزكاة 3 / 90 ( 1023 ) . ( 2 ) ترجمه المنذري في التكملة 3 / الترجمة 2515 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 44 ، وسير أعلام النبلاء 22 / 370 ، والصفدي في الوافي 15 / 428 ، والسبكي في طبقات الشافعية 8 / 148 ، والإسنوي في طبقاته 1 / 376 ، وابن كثير في البداية والنهاية 13 / 141 ، وابن الملقن في العقد المذهب ، الورقة 78 وغيرهم . ( 3 ) لم يذكر المؤلف وفاته لتأخرها عن النشرة الأخيرة لكتابه ، فقد توفي سليمان المذكور سنة 631 كما في مصادر ترجمته .