تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩

ذكر من اسمه سلمان

1521 - سلمان « 1 » بن يوسف بن عليّ بن سلمان بن الحسن بن عبد اللّه ، أبو نصر بن أبي القاسم بن أبي الحسن بن أبي نصر الطّحّان .

من أهل الجانب الغربي ، كان يسكن بباب البصرة . وجد أبيه سلمان بن الحسن يعرف بصاحب الذّهبيّة ، وبنوه يعرفون ببني صاحب الذّهبية ، وسلمان هذا من أولاد الشيوخ الرّواة ، حدّث هو وأبوه وجدّ أبيه . سمع أبا القاسم هبة اللّه بن محمد بن الحصين ، وأبا السّعود أحمد بن عليّ ابن المجلي ، والقاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، وغيرهم . سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن عليّ القرشي ، وأبو بكر محمد بن أبي طاهر بن مشق ، وابنه أبو نصر محمد ، وغيرهم . وكتب لنا إجازة ، وما اتفق لنا سماع منه . أنبأنا أبو نصر سلمان بن يوسف بن عليّ الطّحّان ، قال : أخبرنا أبو السّعود أحمد بن عليّ بن أحمد الواعظ قراءة عليه وأنا أسمع في رجب سنة سبع عشرة وخمس مائة ، قال : أخبرنا أبو الغنائم عبد الصّمد بن عليّ ابن المأمون قراءة عليه ، قيل له : أخبركم أبو القاسم عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق بن حبابة ، قال : حدثنا أبو بكر عبد اللّه بن أبي داود السّجستاني ، قال : حدثنا عبّاد بن يعقوب ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن أيوب عن عتبة عن قيس بن طلق ، عن أبيه ، قال : قال رجل يا رسول اللّه الرّجل يمسّ ذكره أيتوضأ ؟ قال : « لا ، إنما هو منك » « 2 » .
هامش
( 1 ) ترجمه المنذري في التكملة 1 / الترجمة 231 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 908 ، والمختصر المحتاج 2 / 98 . ( 2 ) إسناده ضعيف لضعف أيوب بن عتبة ، لكن رواه من هو أوثق منه : عبد اللّه بن بدر ، عن قيس به ، كما في رواية الترمذي والنسائي وأبي داود وابن الجارود والبيهقي . على أنّ أبا -