تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
وجرت بينهما حروب نصر فيها سليمان ، وعاد متوجها إلى بغداد بطريق شهرزور ، فخرج إليه عسكر من أهل الموصل ، فأخذوه وحملوه إلى الموصل ، فكان بها محبوسا إلى أن نفذ قضاء اللّه فيه .

1514 - سليمان « 1 » بن محمد بن الحسن بن محمد ابن العكبري ، أبو طالب المقرئ .

من أهل واسط ، من بيت صالح ، أهل دين وخير . قرأ القراءات الكريم بالقراءات بواسط على أبي القاسم عليّ بن عليّ بن شيران وغيره ، وقدم بغداد وقرأ بها على أبي بكر محمد بن الحسين المزرفي ، وعلى أبي محمد عبد اللّه بن عليّ بن أحمد سبط الشيخ أبي منصور الخيّاط ، وعلى أبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشّهرزوري ، وسمع منهم . وسمع بواسط من القاضي أبي عليّ الحسن بن إبراهيم الفارقي ، وأبي الكرم نصر اللّه بن محمد بن مخلد ، وأبي الحسن عليّ بن عبد السّلام ابن الرّيحاني ، مكّي قدمها وحدّث بها ، وغيرهم . وروى لنا عنهم . سمعنا منه ، وقرأنا عليه القرآن الكريم ، ونعم الشيخ كان دينا وصلاحا وعبادة . توفي أبو طالب ابن العكبري بواسط في ليلة الخميس ثالث عشري محرم سنة ست وسبعين وخمس مائة ، وحضرنا الصّلاة عليه يوم الخميس بالجامع بها والجمع كثير ، ودفن عند تربة كاتب حمدونة بمقبرة مسجد قصبة ، رحمه اللّه .

1515 - سليمان « 2 » بن أرسلان بن جعفر بن عليّ ابن المتوّج ، أبو داود ابن أبي الفضل يعرف بابن شاووش .

أحد الأماثل الأعيان ، وممن عرف بالتّقدم في خدمة السّلطان ، فنظر
هامش
( 1 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 583 ، والمختصر المحتاج 2 / 97 ، وابن الجزري في غاية النهاية 1 / 315 . ( 2 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 599 ، والصفدي في الوافي 15 / 352 .