المراتب ، فعرفه ، وقال : كان جارنا . ولعلّ ابن الخشّاب ظفر بشيء من سماعه فقرأ عليه .
ذكر من اسمه سليمان
1513 - سليمان « 1 » بن محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان واسمه محمد ابن داود بن ميكال بن سلجوق ، أبو داود ، ويدعى سليمان شاه ، وشاه بالفارسية ملك ، أخو مسعود بن محمد .
قدم بغداد في خلافة الإمام أبي عبد اللّه محمد المقتفي لأمر اللّه رضي اللّه عنه ، وذلك في شعبان سنة خمسين وخمس مائة ، وخرج إلى تلقّيه من الدّيوان العزيز - مجّده اللّه - موكب جميل صدره عزّ الدين أبو عبد اللّه محمد ابن الوزير عون الدين أبي المظفّر يحيى بن محمد بن هبيرة وسائر أرباب المناصب والحجّاب ، ودخل البلد ، وأسكن دار الأمير أحمد ابن نظام الملك عند المدرسة النّظامية .
وفي محرّم سنة إحدى وخمسين وخمس مائة خطب له على سائر منابر الجوامع بمدينة السّلام بالسّلطنة ، ونثر على الخطباء عند ذكر اسمه الدّنانير ، ولقّب ألقابا كثيرة منها : غياث الدّنيا والدّين .
وفي صفر من السّنة استدعي إلى دار الخلافة وخلع عليه الخلع السّنيّة وأعطي الأعلام والكوسات ، وخرج متوجّها نحو الجبل ولقي ملكشاه بن محمد ،
هامش
( 1 ) ترجمه ابن الأثير في الكامل 11 / 266 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 111 ، والعبر 5 / 160 ، والمختصر المحتاج 2 / 96 ، والصفدي في الوافي 15 / 424 ، وابن العماد في الشذرات 4 / 177 .