تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
شيئا . وظاهره الصّدق . أنشدني أبو عبد اللّه محمد بن المأمون اللّهاوريّ من لفظه ، قال : أنشدني الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي بالإسكندرية لنفسه ، رحمه اللّه :
دين الرّسول وشرعه أخباره * وأجلّ علم يقتفى آثاره
من كان مشتغلا بها وبنشرها * بين البريّة لا عفت آثاره « 1 »
طاف محمد بن المأمون البلاد وشرّق وغرّب ، وسكن بأخرة بلدة من بلاد أذربيجان وكان يعظ به ويحدّث ، فقصده قوم من الملاحدة وقتلوه بها في سنة ثلاث وست مائة فتكا ، ويقال : إنه كان في الصّلاة ، فدفن بالمسجد الجامع به ، رحمه اللّه ، واللّه الموفق .

569 - محمد « 2 » بن مظفّر بن شجاع ، أبو عبد اللّه البزّاز يعرف بابن البوّاب .

سمع أبا الوقت عبد الأوّل السّجزي ، وجماعة بعده ، وحدّث باليسير . كتبنا عنه . أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن المظفّر البزّاز بقراءتي عليه : أخبركم أبو الوقت عبد الأوّل بن عيسى ، قراءة عليه ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفّر ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن حمّويه ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن يوسف الفربري ، قال : حدثنا محمد ابن إسماعيل البخاري ، قال « 3 » : حدثنا مكي بن إبراهيم ، عن يزيد بن أبي عبيد ،
هامش
( 1 ) ساق أبو سعد السمعاني هذين البيتين في « السلفي » من الأنساب عن أربعة من شيوخه عن السّلفي ، وتأخرت وفاة السلفي بعد وفاته بأربعة عشر عاما ! ( 2 ) ترجمه المنذري في التكملة 2 / الترجمة 1531 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 422 ، والمختصر المحتاج 1 / 148 . ( 3 ) البخاري 1 / 38 ( 109 ) .