وليلة بتّها والسّعد يسعدنا * في فتية كنجوم الدّهر أكفاء
نرتاح في جنّة راقت محاسنها * مستمتعين بآلاء ونعماء
وبيننا شمعة كالبدر مشرقة * لكنّها طلعت في صفحة الماء
فزنا بنيل المنى رغما لحاسدنا * والدّهر ذو مقلة عن ذاك عمياء
يا ليلة السّفح هلّا عدت ثانية * سقيت من ليلة في الدّهر غرّاء
ونقلت من خطه أيضا ، قال : أنشدني الفقيه أبو الحسن مغاور لنفسه بمالقة :
[ متقارب ]
بجامع مالقة شادن * هضيم الحشا ، ثغره جوهر
يطوف بإبريقه ساقيا * ولكن لواحظه تسكر
يبيح لنا الماء من كفّه * ويحمي اللّمى واللّمى أعطر
كأنّ بخدّيه بدر الدّجى * فكلّ إلى حسنه ينظر
ومن شعره ، ونقلت من خط أبي عمرو بن سالم أيضا قال : أنشدني ابن مغاور لنفسه :
يا ناسخا أحكمت يداه * فوق سماء الطّروس زهرا
طرسي روض بغير زهر * فاغرس بيمناك فيه زهرا
ونقلت أيضا من خط أبي عمرو بن سالم رحمة اللّه تعالى عليه بمنه آمين ، من شعره : [ مجزوء الخفيف ]
سوّد الشّعر خدّه * بعد ما كان أبيضا
وتقضّى شبابه * فهو يبكي لما مضى
ومن شعره : [ بسيط ]
بالأمس لحيته سوداء حالكة * واليوم ليس لها عين ولا أثر
كانت كعارية في خدّه رجعت * إلى المعير فلم يسمع لها خبر