ومنهم : « 15 » - الفقيه لقمان السايوى
أصله من هسكورة وكان أسود . فقيه جليل القدر من الأكابر . حدثوا عنه أنه أم الناس بجامع وطاس بأغمات وريكة نحوا من أربعين عاما أو خمسين ما سها قط في صلاة من تلك الصلوات إلا يوما واحدا ، صلى صلاة الظهر بالناس فلما سلم سجد سجدتي السهو . فتعجب الناس منه وسألوه عن ذلك فقال لهم : اشتغل خاطري في الصلاة بقتل أخي فلذلك سجدت . فجاءهم خبر قتل أخيه بعد أيام وأنه قتل بدكالة في الساعة التي مر بخاطر لقمان قتله [ من مجزوء الكامل ] :
صدّق بأحوال الرّجا * ل وما تلقّوا من فوائد
وإذا هويت شفوفهم * فاسلك سبيلهم وجاهد
فوراء ذلك لذّة * يغتابها من لم يشاهد
صحّت كرامات الرّجا * ل بنقل أرباب المساند
ما نائم ملء الجفو * ن كقائم للّه ساجد
هل يستوى هذا وذا * ما ناقص حالا كزائد
يا راقدا في ليله * وإذا تنبّه فهو راقد
هامش
( 15 ) من مصادر ترجمته : الإعلام بمن حل مراكش من الأعلام 3 / 224 .