[ صفحة الغلاف ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 » كتاب تذكرة الأولياء جمعه باللغة الفارسية الشيخ فريد الدين العطار النيسابوري رحمه اللّه تعالى ، ثم عرّبه الشيخ الإمام العالم العامل الفاضل الكامل القدوة المحقّق العلّامة أوحد العصر فريد الدهر الجامع بين المنقول والمعقول مولانا شمس الملّة والدين ، الأصيلي الوسطاني « 2 » ، أدام اللّه تعالى إفضاله ، وختم بالصالحات أعماله ، وخدم به خزانة مولانا السلطان الأعظم الأعدل الأكرم المؤيد المظفر المنصور الملك الكامل أبي المكارم سيف الدنيا والآخرة خليل الأيوبي « 3 » ، خلّد اللّه تعالى سلطانه وملكه . آمين يا رب العالمين « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) صفحة غلاف النسخة ( أ ) .
( 2 ) لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .
( 3 ) تقدّمت ترجمته في المقدمة صفحة ( 34 ) .
( 4 ) جاء في ( أ ) عقيبه ما نصّه :
بسمه تعالى وتقدّس الحمد لواقف نيات أعمال العباد ، والصلاة والسلام على محمد النبي الشافي المسمع يوم التناد ، وعلى آله وأصحابه أصحاب السداد والرشاد .
قد وقفت الكتاب وقفا صحيحا مؤبدا ، وحبسته حبسا شرعيا ابتغاء لمرضاة الملك ، وامتثالا لحديث سيد الأبرار : « الكيّس من دان نفسه ، وعمل لما بعد الموت » .
وشرطت التولية لي مع الاستعمال لي ما دمت حيّا ، ثم لابني صبغة اللّه حفظه اللّه ووقاه ، ثم لأولادنا الذكور ، ومن ثم لعلماء آمد في مكان محفوظ إن لم أعيّن مكانا في حياتي ولا فيها ، وألّا يخرج إلا بالموافقة .