ومن كلام المحاسبي رضي اللّه عنه :
المراقبة علم القلب في قرب الحقّ .
الرضا اطمئنان القلب تحت مجاري الأحكام .
الصبر أن يصير الإنسان هدفا لسهام البلايا .
التوكّل رؤية الأسباب من الحقّ « 1 » .
التسليم هو الثبوت والتثبّت عند نزول البلايا بلا تغيّر في الظاهر والباطن .
الحياء هو التباعد عن الأخلاق الذميمة التي لا يرضى اللّه بها .
المحبّة الميل بالكلّية إلى شيء ، ثم إيثاره واختياره على الجسد والروح والمال ، والموافقة معه في السرّ والعلن ، ثم بعد ذلك الاعتراف بالتقصير .
الخوف أن تعتقد أنّك لا تتحرّك حركة إلّا وأنت مؤاخذ بها في الآخرة .
علامة الأنس بالحقّ الوحشة والنفرة عن الخلق ، والتلذّذ بحلاوة ذكر اللّه تعالى .
بقدر ما يكون للأنس في القلب قرار يفرّ أنس الخلق « 2 » عن القلب .
الصادق من لا يبالي إن لم يكن له عند الخلق مقدار ، ويحبّ أن لا يطلع أحد على « 3 » ذرة من أعماله .
احذروا من ضعف العزم ، فإنّ العدوّ وهو شيطان يغلبك عليك « 4 » .
قال لفقير : كن للّه ، وإلّا فلا تكن .
وقال : من هذّب نفسه بالرياضة فحريّ « 5 » أن يهديه اللّه تعالى إلى المقامات .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : الأسباب حقّ الحق .
( 2 ) في ( ب ) : قرار ثم يفر أنس .
( 3 ) في ( ب ) : أن لا يطلع عليه إنسان على ذرة .
( 4 ) إشارة لقوله تعالى في سورة النساء ، الآية 76 :إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً.
( 5 ) في ( أ ) : كتب تحت كلمة ( فحري ) : لائق .