تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
اما صلاة العصر ، فتاب اللّه تعالى على أخي سليمان حين صارظل كل شئ مثله . أناه جبرئيل فبشره بالتوبة فصلى للّه تعالى أربع ركعات شكرا ، فجعلها اللّه تعالى لي ولأمتي تمحيصا وكفارات ودرجات ، وأما صلاة المغرب ، فبشر اللّه تعالى ، يعقوب حين سقط القرص وحل الافطار ثم أتاه جبرئيل فبشره أنه حي مرزؤق فصلى للّه تعالى ثلاث ركعات ، شكرا فجعلها اللّه تعالى لي ولامتى تمحيصا وكفارت ودراجات . أما صلاة العشاء الآخرة ، فأخرج اللّه يونس من بطن الحوت كالفرخ لا جناح له حيث اشتبكت النجوم ، وغابت الشفق ، فصلى للّه تعالى أربع ركعات شكرا فجعلها اللّه تعالى لي ولأمتي تمحيصا وكفارت ودرجات ، ثم قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أرأيتم لو أن نهرا على باب أحدكم فاغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى عليه من الدرن شئ قالوا لا يا رسول اللّه ! قال فهذه الصلاة يغسلكم من الذنوب غسلا ، أنبأنا بالحديث الحافظ أبو موسى المديني أنا والدي إذنا أن أبا بكر الشيرازي ، كتب إليه أنبا كامل ابن أحمد هو قارى أهل خراسان وحافظهم ، يعرف بالعزائمى ، ويكنى أبا جعفر أنبا عبد اللّه بن الحسين السامانى ، ثنا محمد بن عبد اللّه الجارودى ثنا أحمد بن النضر .

علي بن العباس بن الفضل الخيوطى ،

الفقيه أبو الحسن البغدادي ورد قزوين ، وحدث بها ، رأيت بخط الخليل بن عبد اللّه الحافظ حدثني أبي ثنا علي بن العباس بن الفضل الخيوطى ، بقزوين ، ثنا محمد بن محمد بن