فقال : ثنا أبو الحسن علي بن العباس بن محمد الزيدي القزويني ، ويعرف بعلى بن أبي طالب قدم علينا من لفظه .
أنبا علي بن إبراهيم بن سلمة القطان ، ثنا محمد بن يونس الكديمى ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا سفيان الثوري ، ثنا مالك بن أنس عن عبد اللّه بن الفضل ، عن نافع بن جبير ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، الأيم أحق بنفسها ، والبكر تستأذن ، توفى سنة ست وتسعين ، وثلاثمائة وقيل سنة سبع .
علي بن العباس بن محمد بن المعسلى ،
أبو الحسن البزاز سمع بقزوين ، تفسير محمد بن أبان ، من الحسن بن محمد الفقيه ، المعروف بالنجار سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، بروايته عن محمد بن عيسى وإبراهيم بن أحمد ألرازيين ، عن إبراهيم بن عبد المؤمن ، عن محمد بن أبان وفيه عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، في قوله تعالى
« وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ »
أن موسى عليه السلام صار إلى فلسطين ومعه ستمائة ألف رجل من سبط يعقوب عليه السلام .
فقال موسى يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة يعنى أرض فلسطين التي كتب اللّه لكم ، يعنى فرض عليكم الهجرة
« قالُوا يا مُوسى : إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ »
أي العمالقة ، وكانوا سفاكين للدماء فما أجابه إلى الهجرة إلا رجلان ، وهما يوشع وكالب . وسمع علي بن العباس البزاز أبا محمد الصيدلاني أيضا .