لم يبلغ في الفضل مداك ، فقد استعار عند النشيد شباك . عبارته معسولة ، وإشارته مقبولة .
فاما امدك في الفضل فهيهات أن يبلغه وارد وإن نزل علينا عطارد ، وهنيئا لمصرك ان عد فضلك ، في فضله ولعصرك ، إن اعتد مثلك من أهله - والسلام .
علي بن عبد الملك بن محمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلي ،
كان فاضلا نبيلا ، عارفا ، بالأنساب ، وله كتاب كبير صنفه في الأنساب توفى سنة تسع وستين ، وثلاثمائة .
علي بن العباس بن جندل القزويني ،
أبو الحسن حدث عن أبي القاسم ، علي بن محمد بن يحيى السامانى ، ثنا محمد بن عبد اللّه بن خليفة ، بن الجارود الجارودى ثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب ، ثنا سليمان بن داؤد ، عن فليح بن سليمان ، عن الزهري ، عن عرة بن الزبير ، قال : قالت عائشة رضى اللّه عنها ، قلت يا رسول اللّه ما هذه الصلاة قالت عائشة رضى اللّه عنها فقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم هذه مواريث أبائى وإخواني من الأنبياء .
فأما صلاة ، الفجر فتاب اللّه تعالى على أبى آدم ، عند طلوع الشمس ، فصلى للّه تعالى ركعتين شكرا فجعلها تعالى لي ولأمتي كفارات ، وحسنات ، وأما صلاة الهاجرة ، فتاب اللّه على داود ، حين زالت الشمس أتاه جبرئيل ، فبشره بالتوية فصلى للّه تعالى أربع ركعات فجعلها اللّه تعالى لي ولامتى تمحيصا وكفارات ودرجات .