ما إن هممت بذكركم في خلوة * إلا وجدتك قابضا لفؤادى
فيصدنى عما هويت فاننى * والشوق نحوى آخذ بقيادى
علي بن الحسين بن أبي عيسى الصوفي أبو الحسن القزويني
المعروف بالقبلى شيخ معروف بحسن السيرة ، سمع الحديث سفرا وحضرا ، وجمع كتبا استنساخا ونسخا بخطه البين ثم إنه وقفها وجعلها في صندوق معروف من صناديق المسجد الجامع ، وسمع الحافظ أبا الفتيان عمر بن أبي الحسن ابن سعدوية يجرجان ، سنة إحدى وخمسمائة .
من مسموعه منه جزء من حديث أبي عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري ، برواية أبى الفتيان عن أبي عثمان سعيد بن أحمد بن محمد البحيرى عن أبي عمر ، وفيه حدث أبو عمرو عن أحمد بن المثنى ثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا سهل بن زياد عن التيمي عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا نودي بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء .
علي بن الحسين بن هند والأستاذ أبو الفرج
معروف بالفضل واستقامة الطبع وجودة الشعر ، ويقال إنه ورد قزوين ، سنة أربع وأربعمائة ، وفي تاريخ محمد بن إبراهيم بن حمدان أبا الفرج قصيدة من المعسكر وأنه سأله أن يروى له فروى له أحاديث وأجاز له سماعاته وشعره مشهور ومما يروى له :