تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
حدثونى عن محمد بن حميد عن سفيان ، قال سئل ابن شبرمة عن مسئلة فأجاب فيها بخطأ ، فقال له نوح بن دراج تأمل في جوابك ففكر فيه فوقف على موضع الخطأ فقال ردوا السائل وأنشأ يقول :
كادت تزل بها من حالق قدم * لولا تداركها نوح بن دراج
سمع أبا محمد الحسن بن إبراهيم الفقيه المصري بها سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، يحدث عن محمد بن عبد اللّه بن المطلب البغدادي ثنا علي بن محمد بن معدان ثنا أحمد بن الهيثم بن أبي نعيم قال قدم جدى أبو نعيم الفضل ابن دكين بغداد ونحن معه فنصب له كرسي عظيم ، فجلس عليه ليحدث فقام إليه رجل ظنته من خراسان ، فقال يا أبا نعيم أتتشيع فكره الشيخ مقالته وصرف وجهه وتمثل بشعر مطيع بن أبي أياس :
وما زال في جيك حتى كأنني * يرجع سؤال السائلى عنك أعجم
لأسلم من قول الوشاة وتسلمى * علمت وهل حي من الناس يسلم
فلم يفقه الرجل مراده فأعاد السؤال وقال يا أبا نعيم تتشيع ، فقال الشيخ يا هذا كيف بليت بك وأي ريح هبت بك إلى ورأيت في متحير الألفاظ والحكايات والأشعار من جمعه قيل لبعض الفلاسفة عند وفاته ، كيف وجدت الأمر قال أدخلت الدنيا جاهلا وعشت فيها متحيرا وأخرجت منها كارها وأيضا أنشدني علي بن عطاء الفقيه القزويني :