إليه هذه الرقعة ، فلما بلغت مكة دفعت إليه ، وأبلغت الرسالة ، فلما نظر الفضيل في الرقعة وكان فيها :
يا عائد الحرمين لو أبصرتنا * لعلمت إنك في العبادة تلعب
من كان يخضب خده بدموعه * فنحورنا بد مائنا يتخضب
ريح العبير لكم ونحن عبيرنا * ريح السنابك والغبار الأشهب
في أبيات سوأها ، ولد ابن المبارك سنة ثمان عشر ومائة ، وتوفى سنة إحدى وثمانين ومائة في رمضان وعن يحيى بن معين سنة اثنتين وثمانين .
عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن محمد الفرح بن فروخ القزويني
القاضي أبو محمد بن أبي زرعة ويعرف بابن متوية كبير فقيه ، حافظ عالم بالأنساب ، والتواريخ تفقه على أبى على الفطنى الطبري صاحب الافصاح ، وعلى القاضي التربجى وبرع فيه ، وأما الحديث ، فقد سمع بقزوين عن علي بن مهروية ، وعلي بن إبراهيم ، وبهمدان عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، وبالدينور عبيد اللّه بن أحمد القاضي ، وببغداد إسماعيل بن محمد الصفار ، ومحمد بن عمر الرزاز .
بواسط عبد اللّه بن شوذب ، وبالبصرة ابن داسة ، وبالكوفة أحمد بن محمد بن السرى ، وبمكة عبد اللّه بن محمد بن إسحاق الفاكهي