تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
عبد الحميد ، ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو أسامة ، ويقال كانت أمه خوارزمية ، وأبوه تركى كان عند الرجل من التجار من همدان يروى عن سفيان الثوري أنه قال : إني لأجهد سنة أن أكون مثل ابن المبارك ثلاثة أيام فما أقدر ، وعن عبد الرحمن بن مهدي أنه قال ما رأيت عيناي ابن المبارك فقيل له قد رأيت سفيان ، فقال ما رأيت مثل ابن المبارك ، ويروى أنه كان فضيل وسفيان ومشيخته جلوسا في المسجد الحرام فاطلع ابن المبارك عن البنية ، قال سفيان هذا رجل أهل المشرق . فقال فضيل : والمغرب وما بينهما ، وأنه مر ابن المبارك بأعمى فقال أسالك أن تدعو اللّه تعالى أن ترد على بصرى ، فدعا فرد اللّه عليه بصره ، وكان مجاب الدعوة ، وعن حبيب الجلاب قال سألت ابن المبارك فقلت : ما خير ما اعطى الانسان ، فقال عزيزة عقل ، قلت : فإن لم يكن قال حسن أدب قلت : فإن لم يكن قال : أخ شقيق يستشيره ، فشير عليه قلت : فإن لم يكن قال صمت طويل قلت فإن لم يكن قال موت عاجل . عن ابن المبارك أنه قال سكون القلب إلى الشئ وقبوله أحب إلى من عدلين ، وذكر الخليل الحافظ أن ابن المبارك ورد قزوين ، وأملى في مسجد يقال له مسجد متوله ، وكتب عنه بها ابن حجر عمرو بن رافع البجلي ، وقال : أخبرني محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن بهلول الكوفي ثنا عبد اللّه بن محمد بنصيبين ، ثنا محمد بن أبي سكينة ، قال كنت بطرسوس فودعت ابن المبارك فقال تريد الحج ، قلت نعم ، فدفع