جماعة ، في أول عوده من خراسان ، وفي آخر أمره وعمره حين تولى التدريس في مدرسة القاضي عمر بن عبد الحميد الماكى ، وسمع الكثير ، بقزوين وبغداد وبنيسابور ، وغيرهما وقرأت عليه جامع أبى عيسى الترمذي بتمامه ، بروايته عن أبي القاسم الكروخي ، باسناده وسمع سنن عبد الرحمن النسائي من سعد الخير بن محمد الأنصاري ، وأبى الحسن علي بن أحمد بن محمويه اليزدي ، بروايتهما عن الدوري وتوفى سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، في ذي القعدة .
عبد اللّه بن ماك القزويني
أخو أبى القاسم عبد العزيز بن ماك ، الفقيه سمع أبا الحسن القطان في إملاء له ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا عبيد اللّه بن محمد التيمي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد اللّه وعن علي بن زيد ، عن أبي المتوكل ، عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه أنهم ، كانوا أو باتوا في مغزى لهم ، فأصابهم جوع شديد فألقى البحر دابة فأكلوا منها ، خمسا وعشرين لحما غبيطا ، قال أبو الزبير عن جابر رضى اللّه عنه قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : هل جئتمونا منه بشئ ، أو هل عندكم شئ .
عبد اللّه بن المبارك أبو عبد الرحمن الحنظلي المروزي ،
من أئمة المسلمين متفق على علمه وورعه ، وتقدمه وديانته ، سمع جماعة من التابعين منهم عبيد اللّه بن عمر ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش وسليمان التيمي وحميد بن أبي حميد الطويل ، وروى عنه سفيان الثوري ، وحماد بن زيد ، وجرير بن