تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
عبد الكريم الرافعي ، وخرج عن الوطن لخمس وعشرين ، فصاعدا ، وفاتنى التمتع بلقياه ورياه والاستعانة به في الأبواب العلمية وغيرها ، والفرقة فرقتان فرقة بالموت وفرقة في الحياة ، وقد تعد الثانية أصعب من الأولى لأنها ، في مظنة التلاقى والمعالجة صبرنا اللّه على ما ينوب ، وجعلنا ممن ينيب إليه ويتوب ، ورحم الذي درج ، ويسر الاياب للذي خرج .

عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه بن حمدان الشعراني أبو الحسن

قزوينى أو ورد قزوين ، وسمع أبا الحسن القطان ، روى عنه حاجى بن الحسين أبو نصر .

عبد الرحمن بن محمد بن علكوية أبو بكر القاضي ،

ذكر الكياشيروية بن شهردار في طبقات أهل همدان ، أنه كان قاضى بخارا ، وأن أصله من أبهر ، وأنه روى عن علي بن عبد العزيز ومحمد بن الجهم ، ومحمد بن يونس الكديمى ، وإن صالح بن أحمد يعنى الكوملاباذى ، قال كتبنا عنه ، ولم يكن بصدوق ، وأنه قال ، قدمت قزوين بعد خروج أبى بكر من عندنا ، وهو بها لا يلتفت إليه لأنه كان بها أهل العلم .

عبد الرحمن بن محمد بن أبي نزار أبو سعيد النزارى ،

سمع أبا عمر سعيد بن محمد الهمداني ، في تفسير بكر بن سهل الدمياطي ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، في قوله تعالى
« أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً »
يريد بالمؤمن علي بن أبي طالب وبالفاسق عقبة بن أبي معيط لا يستوون .