تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
حدثني عبد اللّه بن شوذب عن أبي غالب قال دخلت مسجد دمشق إذ قدمت رؤس الأزارقة ، قد كان بعث بها المهلب ، فنصبت عند درج دمشق فاجتمع الناس ينظرون إليها فدنوت منها . فجاء أبو أمامة فدخل المسجد وصلى ثم خرج ، فلما رآها قال : سبحان اللّه ما يصنع الشيطان بأهل الاسلام ، ثم دنا من الرؤس فقال : كلاب النار كلاب النار ، شر قتلى تحت ظل السماء ثلاثا قلت أي رحمك اللّه هذا شئ سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أو قلته من نفسك قال إني إذا لجريئ بل سمعته من رسول اللّه غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع ، قال الخليل : هذا مشهور من حديث أبي غالب واسمه حزور ويقال : عبد اللّه بن حزور ، روى عنه الحمادان وابن عيينة وغيرهم . قال أيضا : سمعت أحمد بن عبد السلام ، يقول : سمعت أبا سليمان المغربي يقول : كنت في البادية ، وكنت جائعا فقربت من بعض المنازل ، فقلت في نفسي لو كان معي درهم ، لدخلت المنزل واشتريت بها شيئا آكله ، فإذا الصحر املىء دراهم ودنانير ، قال فأخذت منه ثلاثة دراهم ، قال : فلما أن جزت نوديت ، لو لم يكن معك هذه الدراهم ما كنا نطعمك الخبز . قال فرميت بالدراهم ، وقلت يا رب إني تائب ورأيت في بعض الأجزاء العتيقة ، عن الشيخ جعفر الأبهري المعروف ببابا أنه قال خرجت من أبهر إلى قزوين ، لزيارة الشيخ أبى بكر عبد السلام ، فدخلت وسلمت