تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ابن عقبة قال لما فتح النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم مكة جعل أهل مكة يجيؤن بصبيانهم فيمسح رؤسهم ويدعو لهم بالبركة فجئ بي إليه وأنا مطيب بالخلوق فلم يمسح رأسي ولم يمنعه من ذلك إلا أن أمي خلقتني بخلوق فلم يمسنى من اجله والخلوق ضرب من الطيب معروف عندهم وخلقه بالتشديد علاه به . كان عقبة بن أبي معيط والد الوليد شديد العداوة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأصحابه فقوله ، ولم يمنع من ذلك إلا أن أمي خلقتني يمكن أن يشير به أبى ان امتناعه صلى اللّه عليه وآله وسلم من مسح رأسه لم يكن على سبيل المجازاة لأفعال أبيه السيئة وإنما كان للخلوق ومدحت بنت لبيد بن ربيعة الوليد بقولها :
إذا هبت رياح أبى عقيل * ذكرنا عند هبتها الوليدا أشم الأنف أصيد عبشميا * أعان على مروته لبيدا
وأبو عقيل كنية لبيد وكان قد نذر أن ينحر كلما هبت الصبا . أبو هريرة الدوسي رضى اللّه عنه أنبا أبو سعد السمعاني بالإجازة العامة أنبا أبو نصر الغازي عن الواقد بن الخليل عن أبيه ثنا علي بن عمر الفقيه ومحمد بن إسحاق بن محمد قال ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا معاذ بن أسد المروزي نزيل البصرة ثنا منصور بن عبد الحميد بن راشد وكان قديم السن من أهل مرو قال رأيت أبا هريرة صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بقزوين عليه عمامة بيضاء قد خضب بالصفرة وهذه الرواية تعتضد بروايات آخر متطابقة على ورود أبي هريرة قزوين