تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
عليه هذا مما أمر به محمد بن الحجاج ، وكان عمال خالد بن عبد اللّه القسري وسائر عمال بنى أمية يلعنون في هذا المسجد عليا رضى اللّه عنه حتى وثب رجل من موالى بنى الجند وقتل الخطيب وانقطع اللعن من يومئذ . روى عبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، فيما رأيت بخط على ابن ثابت البغدادي ، قال نبا علي بن شهاب ثنا مقاتل بن محمد النصرابادى قال : كان بقزوين في مسجد التوث رجل يؤذن فاتى في منامه فقيل له إذا فرغت من كلمة لا إله إلا اللّه في آخر الأذان فقل الواحد القهار ربّ السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار ، فكان يقوله حتى توفى فرئي في المنام وقيل له ما فعل اللّه بك فقال غفر لي بالكلمات التي كنت أقولها بعد الأذان . منها مسجد بنى مرار في المدينة العتيقة كان يؤمّ فيه محمد بن سعيد ابن سائق . منها مسجد الطيبين في المدينة أيضا ، وذكر لي أنه المسجد الذي ينسب اليوم إلى القاضي أبى خليفة . منها مسجد أبى عبد اللّه النساج في آخر طريق الري ومسجد محمد بن مسعود ، وكان يصلى فيه بعده علي بن أحمد بن صالح . منها مسجد القاضي إسماعيل المالكي وسلفه برأس طريق الصامغان . منها مسجد بنى مادا بطريق دزج والمسجد عند حوض النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم . منها مسجد الكتاب بطريق الجوسق ومسجد أبى الغريب ومسجد