اثنين وعشرين وأربعمائة .
أما قنواتها ففي كتاب إصبهان تأليف حمزة بن الحسن أن حمزة بن اليسع الأشعري كان رئيسا بقم وهو الذي مصرها ونصب المنبر في مسجدها ثم زاد السلطان ولاية قزوين فأنشأ بقزوين قناة وأجرى مائها وسط المدينة ، وليس بقزوين ماء جار غيره قال له على هذه القناة وقف قائم بقزوين يعرف بوقف حمزة وهذا شئ لا يعرف اليوم وقوله وليس هناك ماء جار غيره أراد به ما اشتهر من حال البلد قديما انهم كانوا يستقون من الآبار وهي باقية إلى الآن في جميع المحال .
من قنواتها القديمة القناة الطيفورية وهي كثيرة الماء إذا ساعدتها العمارة تدخل من درب دزج ويقسم ماؤها على المحال القريبة والبعيدة ، ورأيت في محاضر عتيقه كيفية قسمة مائها في تفصيل طويل ، وفي المحاضر ذكر قناة أخرى تعرف بالطرخانية وأخرى تعرف باللمطابادية وهما إما مندرستان الآن أو شعبتان تنصبان في الطيفورية .
ومنها القناة الخمار تاشية استنبطها الأمير الزاهد خمار تاش ابن عبد اللّه في أيامه ويقال إنه انفق عليها أكثر من اثنى عشر ألف دينار ، وعليها الاعتماد في أكثر محال البلد .
منها القناة الزرارية وهي قديمة .
منها القناة السيدية يذكر انها منسوبة إلى بعض العلوية إما لاحداثه لها أو لتولية القيام بها .
منها القناة الخاتونية وهي مستمدة من ماء الوادي وكثيرا ما يتطرق
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 51
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٥١