تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
لا كما يفعله المكثرون لأغراض صحيحة أو غير صحيحة بل لم يكتب إلا العلوم الشرعية وما يتبعها ويتعلق بها وقد قيل :
ولا تكتب بخطك غير شئ * يسرك في القيامة أن تراه
والثاني أنه قيد وضبط الكثير من مواضع الحاجة وربما أثبت في المتن ، أو على الحاشية ، ما يوضح المقصود ويكشفه مما سمعه من غيره أو وقع له من المعاني ، وذلك كما أنه كتب فيما التقط مسند أبى عوانة الاسفرائنى ، أنه سأل أبان القارئ معبدا المغنى عن دواء الحلق ، فقال حدثني : أم جميل الحدثية ، أنها سألت الجن عنه فقالوا دواؤه الهوان . وكتب عقيبه سمعت بعض الحفاظ ، يقول : معناه إن دواه أن تستهين به ، ولا تمتنع من القول ، فان الصوت يطيب بكثرة القول . كتب في تهذيب الأسرار لأبى سعد الخركوشى ، ما ورد في الحديث ، عن اللّه تعالى أنه قال : أنا جليس من ذكرني ، ونقل ما حكاه صاحب الكتاب في معناه ، ثم قال ويقع لي أن معناه أنى أؤنسه بذكرى كما أن الجليس يؤنس الجليس . من احتياطاته أنه ربما كتب وروى بالإجازة عن شيخ ما هو مسموع له لأنه لم يتذكر سماعه قرأت عليه ، في بعض معلقاته ، أخبركم الأستاذ إبراهيم بن عبد الملك المقرئ إجازة أنبا أبو منصور المقومى أنبا أبو الفتح الراشدى أنبا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن عبد العزيز الرازي ، سمعت أبا محمد جعفر بن محمد بن نصير الخواص ، سمعت أبا العباس بن