تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
ثروى ، وتصغيرها ثريا وذكر ثريا حملا على اللفظ . قولها : من كل رايحة زوجا أي ماشية تروح ويروى من كل سائمة وهي الماشية الراعية ، يقال سامت هي أي رعت وأسمتها أنا ويروى من كل آبدة وهي المتوحشة ، والجمع الأوابد . قولها : زوجا قيل الزوج يقع على الاثنين كما يقع على الفرد ثم يقال زوجان وقد روى من كل ساثمة زوجين : وقيل : الزوج الفرد ، إذا كان معه آخر ، وذكر بعضهم أنه يجوز أن يريد أنه أعطاها من كل رائحة صنفا وقد يعبر عن الصنف بالزوج ، وقد قيل ذلك في قوله تعالى :
« وَكُنْتُمْ أَزْواجاً »
ثلاثة . قوله : وميرى أهلك أي خذي الطعام ، واذهبي به إليهم تريد أنه وسع عليها وعلى أهلها . قولها : أصغر آنية أبى زرع يروى أصفر بالفآء من الصفر ، وهو الخالي يريد أن الذي نكحته ، وإن كان بالصفات المذكورة فان قدره لا يبلغ قدر أبى زرع ، وفي بعض الروايات فاستبدلت بعده أي بعد أبي زرع وكل بدل أعور ، وهذا مثل معروف أي البدل قاضر ، من الأصل غالبا نسبته إليه كنسبة لأعور إلى ذي العينين . قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم لعائشة : كنت لك كأبى زرع لأم زرع زيد في بعض الروايات ، إلا أن أبا زرع طلق ، وأنا لا أطلق وفي بعضها ، كنت لك كأبى زرع لأم زرع في الألفة ، والرفاء لا في الفرقة والخلاء ، قال ابن الأنباري : والرفا ، الاجتماع من قولهم رفأت