تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
يد المشركين ، ستفتح في آخر الزمان على أمتي فمن أدرك ذلك الزمان فليأخذ نصيبه من فضل الرباط بقزوين . قريب من هذا الحديث ما روى عن عبد الرحمن بن أبي حاتم أنه أورده بأساده عن هشام بن عبيد اللّه عن زافر يعنى ابن سليمان عن عبد الحميد ابن جعفر يرفعه إلى أبي هريرة وابن عباس رضى اللّه عنهما قال كنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فرفع بصره إلى السماء كأنه يتوقع شيئا فقال يرحم اللّه إخواني بقزوين ثلاث مرات فسالت دموعه فجعلت يقطر من أطراف لحيته فقالوا يا رسول اللّه ما قزوين ومن إخوانك الذين ذكرتهم فرققت لهم قال قزوين أرض من أرض الديلم وهي اليوم في يد الديلم وستفتح على أمتي وتكون رباطا لطوائف من أمتي فمن أدرك ذلك فليأخذ نصيبه من فضل رباط قزوين فإنه يستشهد بها قوم يعدلون شهداء بدر . فيما جمع الحافظ علي بن أحمد بن ثابت ، ذكر أبو بكر محمد بن عبد اللّه الأصبهاني نزيل قزوين ثنا الحسين بن مأمون البردعى نبا الحسن بن محمد الصباح نبا عبد الغفار ابن عبيد اللّه الكريزى أنبا صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال قزوين باب من أبواب الجنة يحشر من مقبرتها كذا وكذا ألف شهيد . أخبرنا القاضي عطاء اللّه بن علي كتابة أن الخليل بن عبد الجبار أجاز له أنبا أبو الحسن علي بن محمد بن مخلد الوكيل نبا عمى إبراهيم بن علي ابن مخلد نبا أبو داؤد سليمان بن يزيد نبا أبو حاتم الرازي ثنا نعيم بن حماد