بقزوين ، والروم وساير المرابطين في البلاد يختم لكلّ من رابط منهم في كل يوم وليلة أجر قتيل في سبيل اللّه متشحط في دمه .
أنبأنا عطاء اللّه بن علي ، عن الخليل بن عبد الجبار ، أنبا حاجى بن علي ، أنبا القاضي أبو الحسن بن وكيع ، ثنا إسحاق بن محمد ، عن يعقوب ابن إسحاق عن ميسرة ابن عبد ربه ، عن عروة ، عن عائشة قالت سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : ترك قزوين حسرة وأتيانها بركة ، والجنة إلى أهلها مسرعة .
قرأ والدي على محمد بن عبد الكريم الكرجى رحمهما اللّه ، وأنا حاضر أنبا القاضي أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار عن أبي يعلى الحافظ ثنا محمد ابن سليمان بن يزيد ثنا أبي حدثى محمد بن أحمد بن محمد النخعي بنا عبدان الجواليقي ثنا محمد بن عبد الأعلى عن معتمر بن سليمان التيمي عن عبد الملك ابن أبي جميلة عن أبي بكر بن بشر قال : لقيت كعب بن عجرة رضى اللّه عنه خارجا من مدينة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في أول يوم من شعبان فقلت له : أين تريد يا كعب قال إلى الجبل قلت وأي شئ تصنع بالجبل وتترك جوار النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال أمضى إلى مدينة سمعت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : إنها تجئ يوم القيامة ولها جناحان تطير بهما بين السماء والأرض من درة بيضاء مجوفة بأهلها تنادى أنا قزوين قطعة من الفردوس من دخلني حتى أشفع له إلى ربى وفي بعض النسخ قطعت من الفردوس وروى الحديث علي بن ثابت وقال في أول يوم من شهر رمضان وقوله : بأهلها متعلق بقوله تطير بهما .
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 18
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص١٨