تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
إلا اللّه تعالى وإنما يستدل عليها بعلاماتها . قوله رعاة الإبل البهم الأشهر من اللفظ في صحيح البخاري البهم بضم الباء وهو جمع بهيم والبهيم الأسود وقيل ما كان على لون واحد لاشية فيه ومنهم من يفتح الباء هو المشهور في رواية من روى رعا البهم ولم يرو لفظ الإبل والبهم جمع بهمة وهي الصغيرة من أولاد الغنم وهي قريبة من رواية من روى رعا الغنم ويشير إلى زيادة تحقير بأن راعى البهم أضعف وأخس . ثم الذين ضموا الباء منهم من جعل البهم نعتا للإبل ومنهم من جعله نعتا للرعاة ورفع الميم وهو الأظهر ، ثم قيل أراد الرعاة السود ، وقال الخطابي : أراد المجهولين ، ومنه قولهم أمر مبهم ، إذا لم يعرف حاله وقيل هم الذين لا شئ لهم ومنه يحشر الناس حفاة عراة بهما .

محمد بن إبراهيم بن العباس

يقال له الأبهري فيما أظن سمع بقزوين أبا عبد اللّه بن محمد بن علي بن عمر ، في فوائد العراقيين رواية عبد الرحمن ابن أبي حاتم بسماع أبى عبد اللّه منه حديث ابن أبي حاتم عن عمار بن خالد ثنا إسحاق الأرزق عن عبد اللّه ، يعنى ابن عمر العمرى عن أبي الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة ، قال نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن الشغار والشغار أن يزوج الرجل أخته على أن يزوجه ابنته . نكاح الشغار قيل سمى شغارا من قولهم شغر البلد عن السلطان إذا خلا وذلك لخلوه عن المهر وقيل من قولهم شغر الكلب إذا رفع رجليه ليبول كأنه يقول كل واحد منهما لا ترفع رجل موليتى ما لم أرفع