وعبد اللّه بن عمر وابن عمرو « 1 » وابن عباس وأبي هريرة وروى عنه قتادة ، ومعاوية بن قرة ، ويحكى توثيقه عن يحيى بن معين وأبى زرعة الرازي وتكلم فيه متكلمون ، وفي حقه قيل إن شهرا نزكوه يقال نزكه ينزكه إذا عابه وأصل النزك الطعن بالنيزك وهو أصغر من الرمح ، وصحف بعضهم نزكوه بتركوه ، وتوفى سنة ثمان وتسعين وقيل بعد المائة - ورأيت في بعض التواريخ أنه دخل قزوين غازيا واللّه أعلم .
قرأت على والدي قدس اللّه روحه أنبا عبد الصمد بن عبد الرحمن الجنزى ، أنبا محمد بن أحمد أنبا أبو مالك البلخي ، أنبا نصر بن محمد ، ثنا منصور بن الدبوسى ، ثنا عيسى بن أحمد بن حم ، ثنا عيسى بن أحمد ، ثنا علي بن عاصم ، عن عبيد اللّه بن عثمان عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول من شرب الخمر لم يقبل منه صلاة سبعا ، فان هي أذهبت عقله لم تقبل صلاته أربعين يوما وان مات مات كافرا وإن تاب تاب اللّه عليه ، وإن عاد كان حقا على اللّه أن يسقيه طينة الخبال .
قوله مات كافرا أي لأنعم اللّه تعالى ، وأشبه الكفار في لحوق العقوبة الشديدة .
طينة الخبال مفسرة في الحديث بأنها عصارة أهل النار وصديدهم ، والخبال : الفساد قيل أضيفت إليه لافسادها أجسامهم .
صخر أو الضحاك بن قيس بن معاوية بن حصين أبو بحر السعدي
هامش
( 1 ) كذا ويحتمل ان يكون ابن عمرو بن العاص .