- « أنت من الأكوان ما لم تشهد المكوّن ، فإذا شهدته - كانت الأكوان معك » .
- « المؤمن يشغله الثناء على اللّه عن أن يكون - لنفسه - شاكرا ، وتشغله حقوق اللّه عن أن يكون - لحظوظه - ذاكرا » .
- « لا تترك الذّكر لعدم حضورك مع اللّه فيه ، لأن غفلتك عن وجود ذكره أشدّ من غفلتك في وجود ذكره ، فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة ، ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور ، ومن ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع وجود غيبة عمّا سوى المذكور
وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
« * » .
- « من علامات موت القلب عدم الحزن على ما فاتك من الموافقات ، وترك الندم على ما فعلته من وجود الزّلّات » .
- « العطاء من الخلق حرمان ، والمنع من اللّه إحسان » « 1 » .
- « إن أردت ألّا تعزل فلا تتولّ ولاية لا تدوم لك » .
- « لا تنفعه طاعتك ، ولا تضرّه معصيتك ، وإنما أمرك بهذه ونهاك عن هذه لما يعود عليك » .
هامش
* سورة إبراهيم - الآية 20 .
( 1 ) العطاء من اللّه هو العطاء الحقيقي ، والمنع منه هو عين العطاء لمن فهم مراده به ، ولكن لا يفهم العطاء في المنع إلّا صدّيق .
قال أبو حبيب البدوي ، رضى اللّه عنه ، لسفيان الثوري : مالي أطلب الشيء من اللّه تعالى ، فيمنعنى ؟ ! قال : منع اللّه إيّاك عطاء ، لأنه لم يمنعك من بخل ولا عدم .
وقال الشيخ أبو الحسن ، رضى اللّه عنه : « اهرب من خير الناس أكثر مما تهرب من شرّهم ، لأن خيرهم يصيبك في قلبك ، وشرهم يصيبك في بدنك ، ولأن تصاب في بدنك خير من أن تصاب في قلبك ، ولعدوّ ترجع به إلى اللّه تعالى خير من صديق يصدك عن اللّه .
[ انظر المصدر السابق ص 266 ] .